الحاج سعيد أبو معاش
146
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
« الذين آمنوا » يا محمّد الذين صدّقوا بالتوحيد ، قال : هو أمير المؤمنين « ولم يلبسوا ايمانهم بظلم » ايّ : ولم يخلصوا ، نظيرها لم تلبسون الحق بالباطل » « 1 » يعني الشرك لقوله : « ان الشرك لظلمٌ عظيم » « 2 » قال ابن عبّاس : واللّه ما من أحدٍ إلّا أسلم بعد شرك ما خلا أمير المؤمنين « أولئك لهم الأمن وهم مهتدون » يعني عليّاً . « 3 » ( 6 ) روى العلامة ابن شهرآشوب رحمه اللّه عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قوله : « الذين آمنوا » يا محمّد الذين صدقوا بالتوحيد قال : هو أمير المؤمنين « ولم يلبسوا ايمانهم بظلم » أيّ ولم يخلطوا ، نظيرها « لم تلبسون الحق بالباطل » يعني الشرك لقوله : « ان الشرك لظلم عظيم » قال ابن عبّاس : واللّه ما من أحد الّا أسلم بعد شرك ما خلا أمير المؤمنين « أولئك لهم الأمن وهم مهتدون » يعني عليّاً . ولقد كان إسلامه عن فطرة واسلامهم عن كفر ، وما يكون عن الكفر لا يصلح للنبّوة وما يكون من الفطرة يصلح لها ، ولهذا قوله عليه السلام : « الا انه لانبيّ بعدي ولو كان لكنته » ولذلك قال بعضهم وقد سئل : متى أسلم عليّ ؟ قال : ومتى كفر ؟ إلا أنه جدّد الإسلام . « 4 »
--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 18 ( 2 ) سورة لقمان ، الآية 13 ( 3 ) البحار ، ج 38 ، ص 232 ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، ص 8